أنظروا وصل الأمر أن حتى الطائرات لم تسلم .... يقول أبو حنيك :
تعرضة دورية استطلاع جوي للهجوم على اثر اطلاق نار كثيف جرح على اثره الطيار وتبين فيما بعد ان الطائره قد وصلت في نفس الوقت الذي كان فيه فيصل الدويش .... وكانت الانباء تتردد منذ اكثر من سنه ان العديد من الاخوان مستاؤون من حكم ابن سعود لهاذا كانت غارات مطير تحمل طبيعة التحدي الى الملك ....
وفي 27كانون الثاني 1928م غزا علي بن عشوان المطيري مع اربعمائة رجل ... ونهبوا الكثير من الجمال والاغنام وهاجم الغزاة المتقهقرين قرب الحفر في الاراضي النجديه واصيبة احدى الطائرات واضطرت للهبوط ..
في 19 شباط غزى الدويش وحوالي الفين وخمسمائة رجل من المطير .. وقام سلاح الجو الملكي بمهاجمة الغزاة وسقطت احدى الطائرات واشتعلت فيها النيران وقتل قائدها ..
صدرت الأوامر بشن غارة لقصف أقرب مستوطنه لمطير في اللصافه بأثنتا عشر طائرة نيناك وثلاثه نوع فايكرز فكتوريا وقصفت اللصافه ومخيم بدوي كبير يعود لمطير وذكر الطيارون بان اللصافه تتكون من ثلاثة آبار وقلعة طينيه واحدة وبضعة بيوت طينيه وخيمة واحدة كبيرة
في يوم 15 شباط 1929 اخبرنا جاسوس بان الدويش تحرك رافعا ألوية الحرب وهو يتقدم نحو الشمال وينوي قتل ابو حنيك جون غلوب باشا .
... عاشت القبائل العراقيه مدة تسع سنوات تحت ظل الخوف إذا ما أطلق راكب جمل عابر النار على ارنب فان جميع القبائل تطوي خيامها وتفر في ذعر وهي تصيح الاخوان الاخوان ...الخ
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، هذا من غير السيارات اللي دمروها والظباط اللي قتلوهم